fbpx

الرياضة وتأثيرها على القلب وصحة الانسان

الرياضة وتأثيرها على القلب وصحة الانسان الرياضة… منذ القديم وهي كريمة الأصل

عريقة النسب… ما زالت تؤمن بالقيم الإنسانية ويمكارم الأخلاق، يتقرب إليها القوي فتحفظ له عافيته، ويرجوها العليل فتدعو له بالشفاء،

وهي رسول السلام والإخاء بين شعوب العالم على اختلاف الوائهم وأجناسهم وعقائدهم وتوجهاتهم فلا تمييز لديها بين بني البشر ولا يفوز بقلبها إلا كل مجتهد مثابر دؤوب،

وأقصر الطرق إلى رضاها هو اللعب النظيف؛

فهي تمقت الغش والعدوان وقوانينها تدور حول العدالة والمساواة، واقتبسوا من أخلاقها الأصلية ما أطلقوا عليه ب (الروح الرياضية) .

السؤال الذي يطرح دائما من قبل الافراد رجالا ونساء (هل أن الرياضة مفيدة لصحة الانسان ؟)

الجواب بالتأكيد نعم حيث أن الممارسة المنتظمة للنشاط البدني المنظم والمستمر وبحسب توصيات المنظمات العالمية والصحية المعنية بصحة  الإنسان بإرتباط النشاط البدني

بالصحة العضوية والنفسية للفرد، بما في ذلك أهميتها في خفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب، والوقاية من داء السكري، والتقليل من الاصابات،

الوقاية من أمراض ضغط الدم، فضلا عن الجانب النفسي الذي يرافق ممارسة التمارين البدنية سواء اكان بشكل فردي أو ضمن مجموعات.

لقد اتفق الجميع على أهمية ممارسة الرياضة لجميع الأفراد لما لها من نتائج إيجابية في المحافظة على كفاية وعمل العضلات والأربطة المتصلة بها

وعلى حيوية جهازي الدورى والتنفسى وتكيف في الجهاز العصبي مع المتغيرات الخارجية بالإضافة إلى مساعدة الفرد في مواجهة الأعباء البدنية اليومية بأقل جهد ممكن

والتحكم في الوزن وزيادة قدرات الجسم وتجنب الإصابة بالأمراض وبخاصة المزمنة ومنها مثل أمراض القلب وارتفاع السكر والمشاكل بالدورة الدموية،

وكذلك الذبحة الصدرية التي قد تكون أول علامة عن ضغط الدم العالي، وظهر في المدة الأخيرة وبشكل تطبيقي وجود علاقة إيجابية قوية بين ممارسة الحركات الرياضية،

وبين انخفاض نسبة الإصابة بأمراض القلب وضغط الدم المرتفع،

وانخفاض نسبة الإصابة بآلام الظهر المزمنة واتساع الأوردة والدوالي وتم اثباته من خلال الكثير من البحوث والدراسات.

من كل ما تقدم وجب علينا أن نعمل على تغيير اسلوب حياتنا نحو النشاط البدني المستمر وبصورة عامة فإن ممارسة أي نوع من الانشطة البدنية المختلفة يضمن حياة صحية خالية من الامراض.

الرياضة وتأثيرها على القلب وصحة الانسان

ومن الممكن أن تحدد التأثيرات العامة للتمارين الرياضة على جسم الانسان من خلال النقاط الآتية:

1- الرياضة تعمل على التنمية الشاملة والمتزنة لجميع عضلات الجسم مما يكون في النهاية الشكل المتناسق للقوام.

2- التنمية الشاملة والمتزنة للعضلات تعمل على حماية الهيكل العظمى الذي تغلفة من ای انحرافات او انحناءات تتسبب في حدوث تشوهات في القوام.

3- زيادة قوة وقدرة المنطقة السفلى من عضلات البطن والناتج عن اثر الرياضة يصاحبة إرتفاع في المعدة وقيامها بعملها بكفاءة ويمنع تمدد عضلات البطن وإرتخائها الذي يكون من نتيجته حدوث الكرش.

4- القوام الجيد لا يشكل عبئا على الاجهزة الداخلية والاوعية الدموية والاعصاب , والحجاب الحاجز مما يزيد كفائة عمل كلا منها.

5- الرياضة تلعب دورا كبيرا في علاج بعض الانحرافات القوامية كأستدارة الكتفين والانحناء الجانبي ، وكذلك في بعض حالات الشلل إلى جانب التمارين العلاجية والعلاج الطبيعي.

6- أما بالنسبة للجهاز التنفسي فأن ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة يساعد على زيادة السعة الهوائية، فمن المعروف أن معدل التنفس في الدقيقة حوالى من 15-16 مرة / د،

ويزيد هذا المعدل في حالة اداء مجهود بدني حتى يمكن امداد الجسم بكمية اكبر من الأوكسجين الا أن الزيادة في المعدل عند الممارسين تكون اقل من الزيادة عند غير الممارسين في حالة بذل مجهود بدنی مضاعف،

حيث أن ممارسة الرياضة تعمل على تقوية عضلات التنفس وأهمها عضلة الحجاب الحاجز وعضلات ما بين الضلوع التي ترفع من كفائة وظائف الرئتين والجهاز التنفسي،

إن ممارسة الرياضة تعمل على زيادة الجلد التنفسي بمعنى امكانية الاستمرار في اداء المجهود البدني دون الشعور بالتعب.

7- تؤثر الرياضة في الجهاز الدوري فأن ممارسة الرياضة بصورة منتظمة تعمل على زيادة حجم القلب وبالتالي تزداد قوتها فتزداد كمية الدم التي تصل إلى جميع اعضاء الجسم مع ثبات معدل نبضات القلب في الدقيقة،

نتيجة ممارسة الرياضة يتكيف الجهاز الدوري سريعا مع المجهود المطلوب وبذلك يستطيع الفرد الرياضي آن يؤدي ما هو مطلوب منه بكفائه ومهارة.

8- عند الانتهاء من اداء المجهود البدني يعود الجهاز الدوري الى حالتة الطبيعية بسرعة عند الانسان الممارس للرياضة اسرع من الانسان غير الممارس للرياضة .

9- الرياضة تعمل على الاقلال من الاحتمال بالاصابة بامراض القلب والدورة الدموية، وفي هذا الصدد يقول الدكتور هوارد. سیراج ” أخصائي القلب بمدينة بوسطن، أن احسن ضمان للوقاية من مرض الشريان التاجي هو النشاط الرياضي.

10- كما اثبتت التجارب أن الزيادة في ضغط الدم للفرد المدرب اقل منها عند غير المدرب ، كما انه ينصح لبعض المصابين بإرتفاع ضغط الدم بمزاولة الرياضة على أن تكون رياضة معتدلة معقولة

وليست رياضة عنيفة، فقد وجد بالتجارب العلمية والإحصائيات أن ممارسة الرياضة لها تأثير إيجابي على كفاءة القلب والتي تؤدي إلى إنخفاض ضغط الدم الإنقباضی والإنبساطي

مما يؤدي إلى زيادة السعة الهوائية للرئتين وإنخفاض ضغط الدم وإرتفاع نسبة الكولسترول رفيع الكثافة المفيد لشرايين القلب وإنخفاض نسبة الكولسترول البروتينی منخفض الكثافة الضار بالقلب.

11- وحيث أن الرياضة هي إحدى القنوات الأساسية في إشباع وتفريغ الطاقة الموجودة داخل الإنسان كما يروي العالم العربي الدكتور أحمد عكاشة وآخرون من علماء الطب النفسي

– فقد وجد بالتجارب مدى تأثير الرياضة على سلوك الأفراد الممارسين لها من توازن في الانفعالات والقدرة على السيطرة وعلى تحمل الألم والثقة بالنفس والاحساس بجودة الانجاز مما يعطي الممارس الاحساس بإحترام الذات والإيمان بالدين والمثل العليا.
  • تقول سيليا ريتشاردسون المديرة مؤسسة الصحة العقلية إن التمارين يمكنها أن تساعد الناس جسديا واجتماعيا وبيولوجيا و ذهنيا
  • ” فالرياضة لا تفيد الجسد فحسب بل تساعد بشكل فعال في تنشيط القدرات الذهنية و قدرة الانسان على التركيز و التفكير وذلك لان سريان الدم بالجسم يكون في

مستويات جيدة و القلب و الشرايين و الأوردة تعمل بقدرات عالية مما يحسن من وصول الأوكسجين عبر الدم للمخ بصورة افضل و ذلك لا يحتاج لشرح كلما زادت كمية الدماء التي تصل لعضو ما زادت امكانياته على الأداء وهذا ما تحققة الرياضة بصفة عامة

  • كما أن التمارين الرياضية تساعد في إفراز المخ لمواد كيميائية مثل الأندورفينس التي تجعل الإنسان يشعر بالارتياح العام و السعادة، و قديما قيل العقل السليم في الجسم السليم.

وهناك تأثيرات واضحة لممارسة الأنشطة البدنية المنتظمة على القلب وأجهزة التنفس والجهاز الدورى.

وتعد عضلة القلب هي أكثر عضلات الجسم عملا في جسمك فهي تدق في المتوسط 80 دقة في الدقيقة الواحدة !! لهذا يجب أن تحافظ على تلك العضلة التي تنبض لك بالحياة،

وتعتبر أمراض القلب في مقدمة أسباب الوفاة في العصر الحاضر وبالتالي يجب أن تحرص على سلامة القلب من خلال ممارسة الرياضة البدنية،

كلما تقدمت البشرية توافرت لديها أسباب الراحة الكسل بحيث أصبح معظمنا يجلس إلى مكتبه ساعات طوال تصل إلى سبع ساعات

ومنا من يجلس أمام التلفاز ساعات عديدة ثم يذهب لينام ثماني ساعات،

لنجد المحصلة النهائية عدم حركة وضعف اللياقة البدنية وعدد الممارسين للرياضة البدنية قليل مما أدى إلى انتشار السمنة والامراض المزمنة.

ولقد ذكر (هزاع الهزاع، أستاذ الفسيولوجيا في جامعة الملك سعود) مجمل الفوائد الصحية الناتجة عن الممارسة المنتظمة للنشاط البدني بالنقاط الآتية:

الرياضة وتأثيرها على القلب وصحة الانسان :-

  • تحسن اللياقة القلبية التنفسية، وانخفاض ضربات القلب في الراحة وفي الجهد دون الأقصى.
  • • تحسن اللياقة العضلية الهيكلية.
  • • ارتفاع مستوى الكولسترول الجيد عالي الكثافة (HDL) في الدم.
  • • انخفاض مستوى الدهون الثلاثية (TG)
  • • انخفاض مستوى كل من الكوليستيرول الكلي والكوليسترول الضار ( LDLC )
  • انخفاض نسبة الشحوم في الجسم.
  • انخفاض ضغط الدم الشرياني خاصة إذا كان مرتفعة. :
  • زيادة الحلال مادة الفيبرين في الدم، مما يساعد على سيولة الدم .
  • • الإقلال من التصاق الصفائح الدموية، مما يخفض من فرص حدوث الجلطة .
  • – زيادة حساسية خلايا الجسم للأنسولين، مما يخفض سكر الدم .
  • • تحسين أيض الكربوهيدرات .
  • : ارتفاع القدرة على تحمل الجلوكوز.
  • • تحسين وظائف الخلايا المبطنة للأوعية الدموية
  • • زيادة مصروف الطاقة، مما يساعد على الوقاية من السمنة .
  • : زيادة كثافة العظام، مما يقلل احتمال الإصابة بهشاشة العظام .
  • خفض القلق والتوتر والكآبة .
  • خفض تأثير هرمون الكاتوكولامين على القلب، مما يقلل من اضطراب النبض.
  • خفض احتمالات الإصابة بسرطان القولون.

الأسرار السبعة للحفاظ على الصحة الجيدة لحرق الدهون و خسارة الوزن وقوام رشيق

عادات يومية بسيطة للصحة واللياقة والعافية للحفاظ على الجسم من الفيروسات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.