fbpx

نصائح مفيدة في الحياة اليومية لإزالة أعراض الانفعالات السامة

نصائح عن الحياة اليومية نصائح عامة مهمة

نصائح مفيدة في الحياة اليومية لإزالة أعراض الانفعالات السامة كالغضب والقلق والشعور بالذنب والخجل.

أن سموم حياتك حالتك الطبيعية هي واحدة من هذه الحالات: الفرح والسلام والاكتفاء التلقائي.

وعندما تكون في حال لا تخبر أيا من هذه الحالات، فإن بعض التلوث يشوب جسدك أو فكرك.

من الممكن أن يكون التلوث نتيجة انفعالات سامة، عادات وعلاقات، تماما كما يكون نتيجة مواد سامة.

جميع تلك الانفعالات تكون متجذرة، أولا في الفكر، کنتيجة للتكيف والتأقلم. لذلك،

يكمن علاج السمية في حياتك على المستوى الذي أضاع الفكر فيه حالته الطبيعية. تكيف كهذا يبدأ مبكرا في الحياة.

أول الأعراض هي الانفعالات السامة كالغضب والقلق والشعور بالذنب والخجل.

ومع نمو الفرد يتبع هذه الانفعالات ضعف في تقدير الذات، وعلاقات سامة وأساليب حياتية غير متوازنة.

ولإزالة السموم من حياتك، أنت تحتاج إلى أن تتعلم كيف تعكس اتجاه هذا التكيف بشكل كامل.

كثيرا ما تكون جذور الشقاء غير مرئية. وهي حقيقة خاصة بالتكيف الذي يبث السموم في حياة الإنسان.

فأقوى التكيف أو التكيف الأقوى يتعايش على مستوى الفكر الحاد والذكي، ويبدأ في السنة الأولى من حياة الطفل.

وكما يتعلم دماغ الطفل كيف يفكر ويشعر ويتصرف جاء تأثيرات في المنزل،

وفي الوقت الذي نتدرج فيه لنكبر، يصبح هذا التكيف ميزة أساسية لدينا ومسيطرة علينا جميعا.

يكون هذا في الوقت الذي نضع نماذج طويلة الأمد تمتد في عقولنا مدى الحياة، حتى في هذا اليوم،

أنت تعيد (سيناريوهات تعلمتها عندما كنت في سن الثانية أو الثالثة.

راقب طفلا صغيرا خرج من منزله برفقة أمه. يرى هذا الطفل قطعة «كراميل» كبيرة مثبتة على عود فيرغب في الحصول على واحدة مثلها. ماذا يفعل؟

النموذج السائد والمبع من الأولاد هو ما يلي: أولا يسأل أمه بصوت ملؤه اللطف والدلال أن تشتري له واحدة. إذا لم ينجح (تکتیکه) هذا،

فإنه يجرب (تکتیکا) معانا ويتصرف بشكل بغيض… یئ وينتحب ثم يبدأ بالصراخ ويلفت نظر من حوله من الناس. وإذا لم ينجح هذا (التكتيك) أيضا

فإن الخطوة التالية التي يتخذها هي العناد وعدم الاكتراث فيبدأ برفض الإصغاء إلى ما تقوله أمه، مع أن جل ما تريده أه ألا يكون تعیسا و صعب الإرضاء.

هذه مقاربة أشد دهاء ومكرا من كونه لطيفا أو بغيضا. فإذا لم يجد العناد نفعا، فآخر (سيناريو)

لديه هو أن يلعب دور الضحية . أنا طفل مسكين لا أحد يحبني ويبخل علي بشراء قطعة «كراميل»!

وأخيرا عندما تستسلم الأم وتشتري له ما يريد، يصبح الطفل مكيا. لقد نجحت الخطة

بكل بساطة وكما تبدو هذه الدورة من الانفعالات، فإن ملايين من الأشخاص الراشدين يستمرون

على هذا التمثيل مستعملين الأسلوب (والتكتيكات) نفسها للحصول على ما يريدونه.

المشكلة التي تبرز مع هذا التكيف هي أنك بالغش والتلاعب بشعور الآخرين، لا يمكنك أن تحصل على ما تريده فعلا – المحبة الأوسع، والسلام والفرح.

لأن التكيف بدرب الدماغ على إحساس خاطئ من السرور. وباتباعك هذا الأسلوب أنت حقيقة تغش نفسك وتتلاعب بها وتنقلب لتصير مثل ذلك النوع

من الأشخاص الذين لا يعرفون إلا أن يكونوا لطفاء في البداية ثم کریهین و معاندین، أو ضحايا.

التكيف هو أشد أشكال السمية ذكاء. أنت لا يمكنك أن تصل إلى السعادة الحقيقية من دون أن تتخلى عن تكيفك الفكري.

في مجتمعنا، هناك موجة من الرغبة والاهتمام في اتباع سلوك لعيش حياة أكثر طبيعية، متحررة من المواد السامة.

إن التطهر / أو التنقية أيا يكن نوعه يمكن أن يكون ذا جدوى. لكن سر نزع السموم من الجسد يكمن في الفكر أكثر منه في أي مكان آخر.

هناك سبع خطوات لتخليص نفسك من السموم على المستوى الحاذق:

  • الخطوة الأولى: توئ مسؤولية ردات فعلك الحاضرة.
  • الخطوة الثانية: كن شاهدا على ما تشعر به.
  • الخطوة الثالثة: صف مشاعرك.
  • الخطوة الرابعة: عبر عما تحس به.
  • الخطوة الخامسة: شارك الآخرين بما تشعر به.
  • الخطوة السادسة: أطلق الشعور المسموم خارجا بممارسة الشعائر والطقوس
  • الخطوة السابعة: احتفل بالتخلص من السموم وأكمل طريقك.

هذه الخطوات السبع تطبق وتفعل سواء كنت تحاول تغيير انفعال مسموم، أو عادة راسخة، أو رغبة،

أو علاقة ما، لأن تكفيك الماضي يكمن في أساس هذه الخطوات جميعها، وفي صميمها.

تول مسؤولية ردات فعلك الحاضرة،

أولا، گف عن اللوم والشعور بالذنب. إن التخلي عن شقائك اليوم يعني إيجاد طريقة خلاقة لتغيير ردة فعلك المكيفة والمغروسة في الأمس،

في الماضي. فأنت تضع قدرك في يدي شخص آخر عندما لا تتولى المسؤولية. فإذا كنت تلوم شخصا ما فإنك تنتظر من ذلك الشخص أن يتغير کي تشعر أنت بحال أفضل.

کم يستغرق ذلك التغيير من الوقت؟ يمكن أن تمضي طول حياتك منتظرا! إن تغيير نفسك هو من الصعوبة بمكان!

فكيف يكون ذلك عند الآخرين؟ إذا تخل عن ضرورة تغيير أي شخص آخر.

كن شاهدا على ما تشعر به،

التكيف يدربك على الشعور بالطريقة نفسها، المرة تلو المرة، كلما واجهت الوضع نفسه.

هذا أمر محبط، لأنه حالما تثور ردة الفعل القديمة وتبرز من جديد، تتشبث أنت بها.

ما تحتاجه هو مكان واضح المعالم، مكان تستطيع منه الشهود والمشاهدة ما يعني أنك حاضر بانفعالاتك ولكن لست مستغلا من قبلها.

إن أفضل طريقة لهذه المشاهدة أو الشهود هي أن تحدد مكان الشعور في جسدك. الانفعالات السامة عادة ما توجد في أحد المراكز الحاذقة والمعروفة بالسنسكريتية بال Chakras.

يكون الشعور بالغضب في البطن والأحشاء، والتوتر في المعدة، والخوف في القلب،

والإحباط في البلعوم، والتوتر الجنسي في نواحي الأعضاء التناسلية،

ومع ذلك كله، لا حاجة هنا إلى تعقيد الأمور، وعندما سأل معظم الناس عن نوع الشعور المسموم لديهم فإنهم يلحقونه بالخوف والغضب.

وأنت حين تنتابك تلك المشاعر، لا تنشغل بما تقوله هذه الأعضاء)… حدد بدلا من ذلك، الموضع الذي تقول أحاسيسك إنه موضع تلك المشاعر.

إن تحديد مكان الشعور في جسدك يتخطى اللغط الفكري الداخلي الذي يسمح لتلك المشاعر بأن تبقى حية.

صنف مشاعرك،

إذا أحسست بأية مشاعر في جسدك، فأعطها اسما.

استعمل كلمات بسيطة تدل عليها: خوف، غضب، عدائية، إحباط، شعور بالذنب، غيرة. لا تستعمل كلمات تتضمن رأيا أو حكما مثل – خان، خيب الآمل، جرح الشعور –

أو أية كلمة تتضمن لوما لأحد الأشخاص الآخرين. فتسمية شعورك هي طريقة تعرف بها ما تقوم به.

ولأنك تأخذ الأمور ببساطة وصدق، لن تسقط تحت تأثير القصص الطويلة والمعقدة والتي تغرينا كلنا باسترجاعها عندما نكون معتمري المزاج؛

كل قصة تروی تكون عن شيء واحد، الماضي! بينما أحاسيسك وانفعالاتك هي في الحاضرا

عبر عما تحس به،

إن أي انفعال يصبح أكثر سمية إذا ځصر وكبت ولم يعبر عنه. فالتعبير عنه يقود إلى راحة التخلص منه،

ما يعني تطهير الجسد والفكر وتنقيتهما، هذه الخطوة لا تعني التعبير عن مدى لومك أو حقدك تجاه شخص آخر،

ولكن، بما أنك، بالطبع، تود أن تروي الجانب الذي يعنيك، عبر عن شعورك حسب وجهة نظرك، أولا بكتابتها وتسجيلها؛

ثم عبر عنها من وجهة نظر الشخص الآخر، وهذا أكثر صعوبة … وبعد ذلك دون موقفك وفق منظور ثالث

وكأنك تغطي حدثا لل “نيويورك تايمز”. وعندما تراجع وجهات النظر الثلاث،

تری أن كل ما شعرت به من التضارب والتعارض، من الغضب والخوف، يبدأ بالانحسار والانطفاء.

إنك هنا تكون قد وسعت درايتك ووعيك والتوسع يسمح للطاقة المحصورة أن تتدفق، بينما تقليصها يسهم في إفسادها وتقرحها.

إنها قاعدة مفيدة، لأن معظم الناس يميلون إلى حصر ردة فعلهم الأولى فتتقلص طاقتهم لتحول إلى وجهة نظر فردية تعني كل واحد منهم فقط.

شارك الأخرين بما تشعر به الآن،

توسع إلى ما هو أبعد من منظورك الخاص، وأسمح للآخرين أن يشاطروك الشعور.

شارك من تثق به إحساسك الشخصي، وشاركه في كل ما تمر به من قضايا في هذه العملية التطهيرية، بما فيها وجهات النظر الثلاث جميعها.

لا تتذمر ولا تجعل القضية تدور حول وجهة نظرك الخاصة. هدفك هنا أن تأخذ الرأي الصائب الذي يزودك به المستمع العادل المنصف.

سلم الأمور والقضايا للطقوس والشعائر الروحانية،

ابتكر طقسك الخاص بك الذي ينقي حياتك من هذا السم بطريقة رمزية. فإنك هنا تناشد رموز القوى القديمة جدا وتستجير بها، والتي هي جزء من كل حضارة،

وحين تنجز هذه العملية تجد أنه لم تعد هناك ضرورة للبقاء متمسگا بها،

لأنك سترى نفسك شخصا متحررا من هذا الشعور المسم إلى حد ما. استنبط طقا ما، تتذكره ويكون مهما في نظرك أنت شخصيا،

كأن تكتب على ورقة كل ما يزعجك وترميها في البحر ملقا بأحمالك وأثقالك على السيدة مريم العذراء،

وقاذفا باحزانك في البحر حيث تصبح محجوبة ومخفية بين الصخور،

أو قم بممارسة أي شعيرة من الشعائر التي تتيح لك أن تقول: «من الآن وصاعدا وفي هذه اللحظة أنا متحرر من كل ما ينكد عيشي…

احتفل وأكمل حياتك،

الآن حان الوقت لتشرف تحرك مما يؤذيك وثجله ونكرمه باحتفال تشارك الآخرين فيه الفرح والامتنان.

إنك تحتفل بنهاية أمر ما وبداية آخر. ولا يجدر بهذا الاحتفال أن يكون صاخبا أو مبهرجا، لأنك تكافئ نفسك،

وأهمية هذا العمل رمزية. فبالاحتفال تؤكد حقا أنك تستحق ذلك التحرر وتستحق أن تكون سعيدا. احتفل، وبعد ذلك انتقل وأكمل حياتك التي تحياها.

لا يرتاح كل إنسان للخطوات السبع جميعها؛ جربها على كل حال، لأن التكيف ينطوي على عادة تقول لك:

لا داعي للتغيير؛ إنك على ما برام كما أنت.» ولكن إذا كنت تشعر بالخذلان والأسى والقلق،

فإن ذلك الصوت الذي يقول لك ذلك هو صوت کاذب… وإن بدا لك مألوفا. إنه صوت الاندحار الذي يعمل ضد سعادتك.

هذه الخطوات السبع تسمح لك بتأسیس دعائم نماذج جديدة للسير في طرق جديدة تستطيع عندها التغلب على كل المصاعب.

لا تستعجل في مضيك ولا تسمح لنفسك بأن تغريك لتعمل على تخطيها أو القفز عنها،

لأن كل خطوة منها لها كمالها وتمامها. إنها الطريقة الوحيدة للتخلص من تأثيرات الماضي وذلك بملء الحاضر بسلوك جدید و تصرفات جديدة.

وقد يأتي وقت لا تحتاج فيه إلى السير مجددا في تلك الخطوات السبع، لأنك تكون حينها قد اكتسبت مهارة معرفة مشاعرك وشهودها،

ثم أزل الطاقة المسمومة التي جمدت تلك المشاعر في مكانها. في نهاية الأمر، قد تجد أنه بإمكانك أوتوماتيكيا، رؤية قضاياك وأوضاعك من وجهات نظر متعددة.

أما الآن، ورغم كل شيء، تكرس نفسك لكل خطوة تخطوها نحو التخلص من السموم والقيام بعملية تنقية داخلية.

حين تبدأ بالشعور بتحرر أحاسيسك، لأنك لم تعد بحاجة لأن تكون متمسگا بهذه العملية، تكون قد فتحت مجالا لتنقية حياتك من السموم بصورة عامة.

وستكتشف أنك لا تريد إلا البساطة في حياتك، لأن السعادة تكمن في البساطة. قبل ذلك،

كان من السهل أن تقع في شباك الأشياء التافهة غير الضرورية على كل مستوى – نشاطات فوق العادة، ومقتنيات، وأحاسيس مدفونة، وقرارات لم تنفذ يوما. والآن ومع ذلك،

وقد أصبحت جاهزآ، ترى أنك قد تخلصت من كل تلك التفاهات.

وإليك هذه القائمة الأساسية بما يراد تحقيقه من نصائح مفيدة في الحياة اليومية:
  • ألغ كل تشویش ولخبطة من محيطك.
  • 2. إذا اشتريت شيئا جديدا، فوع شيئا قديما بالمقابل وامنحه.
  • و اصرف مالا من أجل تحسين البيئة، کرد جزء صغير من فضل ما وهبتك إياه القوة الخلاقة المهيمنة في الكون.
  • 4. افعل شيئا لا تبغي مالا من ورائه.
  • 5. كن كريما.
  • 6. کن سخيا بعطائك وخاصة بالأشياء المعنوية . 
  • غذ  جسدك ونقه بدل تدنيسه.
الحياة هي إما معقدة، وتزداد تعقيدا يوما بعد يوم، أو بسيطة وتزداد بساطة؛
الشيء الرئيسي هنا هو الانتقال من الحالة الأولى إلى الحالة الثانية. التكيف الانفعالي

هو المكان الذي تبدأ فيه هذا التكيف دائما، لذلك، في كل مرة تهرب من تكيفك السابق،

حتى وإن حصل بطرق قد تبدو بسيطة وتافهة،

أنت تعمل على تشكيل المزيد من الشبكات العصبية الفعالة والحيادية في دماغك؛ وبلغة أوضح، أنت تتحول وتتطور لتصبح صافي الذهن وخالي البال.

فبدل أن تقف متحيرا بين قرارين (أ) أو (ب)، أنت تعلم دماغك تحسس العالم مباشرة؛ لهذه الطريقة الجديدة في الشعور إمكانيات غير محدودة.

هذا هو الفرق بين كونك مكيفا أو غير مكيف. في حالة عدم التكيف، أنت تزود نفسك بالكثير الكثير من طاقات الحياة الكامنة، طاقات لا نهاية لها.

في النهاية، هناك سم واحد فقط – ألا وهو أي شيء يسلبك ذاتك الحقيقية ويأخذها منك.

إن ذاتك الحقيقية تتنفس إذا ما أمنت لها حرية كاملة في اتخاذ الخيارات والقرارات،

فهي تنمو كل يوم في مواجهة إمكانات طي المجهول لا تعد ولا تحصى. وفي النهاية،

عندما تصبح حرا ومتحررا من جميع (التكيفات)، تكون حقيقيا، وصادقا ونقيا في الوقت نفسه.

50 نصيحة فى 2020 لتكون ناجحا فى الحياة نصائح مفيدة في الحياة اليومية

نصائح مفيدة في الحياة اليومية

الانفعالات

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.